في البدأ أرحب بكل زوار المدونة من العرب و من كل الجنسيات الأخرى. و أرجو أن يجد أغلبية الزوار ما يريدونه و يبحثون عنه. و يجب أن أنبه هنا إلى ضرورة مغادرة المدونة في الحال لمن يقل أعمارهم عن سن الثامنة عشر اللآن و ذلك لضرورة اكتمال بناءهم العقلي و العاطفي ، و أن يستكملوا الوصول إلى القدرة على التفريق بين الخطأ و الصواب ، و يعملوا عقولهم بالأسلوب العلمي لكي يستنتجوا ما صالح لهم و لحياتهم ، و ما يضر بهم. و أرجو أن يغادر كل من يرى أن هذه المدونة لا تتوافق مع فكره الديني أو الأيديولوجي أو الفلسفي أو الأخلاقي لأن استمراره سوف يؤدي إلى التناقض في داخله و إلى النفاق مع نفسه و مع غيره ، و غيرها من النتائج السيئة ، و ذلك لا نرضاه لنا أو لأي إنسان ، و تذكر دائما أننا لم نأمرك بالمجيئ إلى هنا! و نرجو من الذين لا يستطيعون التفريق بين الواقع و الخيال أن يغادروا أيضا ، لأن هذه المدونة تحتوي على مواد تقبل على المستوى الخيالي لما فيها من إشباع فضول و خيال الإنسان من جميع الإحتمالات الممكنة ، و لكن لا يمكن و لا يجب على الإطلاق تطبيقها في حياة الواقع لما فيها من أثر سيء على الإنسان و على مجتمعه الذي نرغب دوما في رقيه ، و إلى وصوله إلى أعلى درجات التطور الإنساني
أنا إنسان... أعيش في دولة من دول الشرق الأوسط ذات الأغلبية الإسلامية. كنت مسلما من الطفولة و لكني غيرت معتقداتي و أصبحت الآن ملحد , علماني , إنساني , محب للعلم و للإنسانية. أكثر ما أكرهه هو التطرف و ليس المتطرفين (في اعتقادي أنهم مجموعة من الناس المضللين على يد فكر منغلق). أعتقد أن الأديان لها حسناتها و لها سيئاتها. أعتقد أن الأديان تحمل من السيئات الكثير و أهمها هو الإعتقاد الزائف بأنها تمتلك الحقيقة المطلقة و الذي في جوهره مناقض للنظرة العلمية للأشياء. أرغب في نشر الحرية بين أبناء وطني لأني أحس بأن هذا واجبي قبل أن يكون حقي تجاه العالم الذي أحيا فيه.
درونا الجميلة تتألق في هذه الصورة كما تتألق دائما !!
تنبيه هام
يجب أن أنبه في هذه المدونة على أمر بالغ الأهمية و هو: أني أقوم بما أقوم به في هذه المدونة على مسئوليتي الخاصة ، و بناءا على فكري الخاص ، و بوحي من ضميري الشخصي ، و ليس على الإلحاد أي مسئولية فيما أفعله ، فتعريف الإلحاد هو: عدم الإيمان في وجود الله أو الآلهة بوجه عام و ليس له أيديولوجيا ما , أو أوامر معينة. و ليس للعلمانية أي مسئولية فيما أفعله فتعريف العلمانية هو: التعامل مع النسبي بما هو نسبي , و بالتالي هي لا تتحدث من حيث المبدأ عن أوامر يجب الإلتزام بها بل تدعو إلى الحرية الشخصية التي لا تتعارض مع حرية الآخرين. و ليس على الفكر الإنساني أي مسئولية فيما أفعله فتعريف الإنسانية هو: وضع القيمة العليا على الإنسان بغض النظر عن فكره أو دينه أو أصله و فصله أو جنسه أو أي صنف من صنوف التمييز العنصري , و ان الإنسان قادر باستعمال العلم و التفكير المنطقي و العلمي من اقتحام المجهول ، و بأن الفنون طريقتنا في الإستمتاع قدر الإمكان من وجودنا على هذا الكوكب ، و بالتالي ليست لدى الإنسانية أي حجر على حرية الفكر و الإبداع و النقد البناء و التربية الجنسية السليمة و الخيال الرحب. و شكرا لقراءتكم لهذا التنبيه الهام